السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
407
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
له ، و بطل الجسم ببطلان جزئه ، و انعدم بانعدامه ؛ و هو خلاف الضرورة . فإنّه يقال : مغايرة الجسم - بما أنّه اتّصال جوهريّ لا غير - لكلّ من الصور النوعيّة تأبى أن يكون موضوعا للقبول و الاستعداد لها ؛ بل يحتاج إلى أمر آخر لا يأبى أن يتّحد مع كلّ الصور اللاحقة ، فيكون في ذاته قابلا لكلّ منها ، و تكون الاستعدادات الخاصّة التي تتوسّط بينه و بين الصور الممكنة أنحاء تعيّنات القبول الذي له في ذاته . فنسبة الاستعدادات المتفرّقة المتعيّنة إلى الاستعداد المبهم الذي للمادّة في ذاتها ، نسبة الأجسام التعليميّة و الامتدادت المقداريّة - التي هي تعيّنات للامتداد و الاتّصال الجوهريّ - إلى الاتّصال الجوهريّ . و لو كان الجسم بما أنّه اتّصال جوهريّ هو الموضوع للاستعداد ، و الجسم من