السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
379
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و أمّا ما استدلّ به على جنسيّة الجوهر لما تحته ، من أن كون وجود الجوهر لا في موضوع ، وصف واحد مشترك بين الماهيّات الجوهريّة ، حاصل لها على وجه اللزوم مع قطع النظر عن الامور الخارجة ؛ فلو لم يكن الجوهر جنسا لها ، بل كان لازم وجودها ، و هى ماهيّات متباينة به تمام الذات ، لزم انتزاع مفهوم واحد من مصاديق كثيرة متباينة بما هي كذلك ، و هو محال ؛ فبين هذه الماهيّات الكثيرة المتباينة ، جامع ما هويّ واحد ، لازمه الوجوديّ كون وجودها لا في الموضوع . ففيه : أنّ الوصف المذكور معنى منتزع من سنخ وجود هذه الماهيّات الجوهريّة ، لا من الماهيّات ؛ كما أنّ كون الوجود في الموضوع - و هو وصف واحد لازم
--> ( 1 ) . ر . ك : بداية الحكمة ، ص 16 ، چاپ دفتر انتشارات اسلامى . در آنجا حضرت علامه دو برهان بر امتناع انتزاع مفهوم واحد از مصاديق متباين از آن جهت كه متباينند اقامه كرده است .