السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
367
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و من هنا يظهر : أوّلا : أنّ المقولات بسائط ، غير مركّبة من جنس و فصل ، و إلّا كان هناك جنس أعلى منها ، هذا خلف . و ثانيا : أنّها متباينة به تمام ذواتها البسيطة ؛ و إلّا كان بينها مشترك ذاتي ، و هو الجنس ، فكان فوقها جنس ؛ هذا خلف . و ثالثا : أنّ الماهيّة الواحدة لا تندرج تحت أكثر من مقولة واحدة ، فلا يكون شيء واحد جوهرا و كمّا معا ، و لا كمّا و كيفا معا ، و هكذا . و يتفرّع عليه أنّ كلّ معنى يوجد