السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

339

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

فقد تحصّل أنّ الجزء الأعمّ في الماهيّات ، و هو الجنس ، متقوّم بالجزء الأخصّ ، الذي هو الفصل ، بحسب التحليل العقليّ . قال في الأسفار ، في كيفيّة تقوّم الجنس بالفصل : « هذا التقويم ليس بحسب الخارج - لاتّحادهما في الوجود ، و المتّحدان في ظرف لا يمكن تقوّم أحدهما بالآخر وجودا - بل بحسب تحليل العقل الماهيّة النوعيّة إلى جزئين عقليّين ، و حكمه بعلّيّة أحدهما للآخر ، ضرورة احتياج أجزاء ماهيّة واحدة بعضها إلى بعض . و المحتاج إليه و العلّة لا يكون إلّا الجزء الفصليّ ؛ لاستحالة أن يكون الجزء الجنسيّ علّة لوجود