السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
326
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و يتبيّن به أوّلا : أنّ الأعراض المشخّصة التي أسندوا التشخيص إليها - و هي عامّة الأعراض ، كما هو ظاهر كلام بعضهم ؛ و خصوص الوضع و متى و أين ، كما صرّح به بعض آخر ؛ و خصوص الزمان ، كما قال به آخرون - و كذا ما قيل : إنّه المادّة ، أمارات للتشخّص و من لوازمه . و ثانيا : أنّ قول بعضهم : إنّ المشخّص للشيء هو فاعله القريب المفيض لوجوده ، و كذا قول بعضهم : إنّ المشخّص هو فاعل الكلّ ، و هو الواجب تعالى الفيّاض لكلّ وجود ، و كذا قول بعضهم : إنّ تشخّص العرض بموضوعه ، لا يخلو عن استقامة ؛