السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
318
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
الفصل الثالث في الكلّيّ و الجزئيّ لا ريب أنّ الماهيّة الكثيرة الأفراد تصدق على كلّ واحد من أفرادها ، و تحمل عليه ؛ بمعنى أنّ الماهيّة الّتي في الذهن ، كلّما ورد فيه فرد من أفرادها ، و عرض عليها ، اتّحدت معه ، و كانت هي هو . و هذه الخاصّة هي المسمّاة بالكلّيّة ، و هي المراد باشتراك الأفراد في الماهيّة . فالعقل لا يمتنع من تجويز صدق الماهيّة على كثيرين بالنظر إلى نفسها ، سواء كانت ذات أفراد كثيرين في الخارج ، أم لا .