السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
314
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
فتصدق على المجموع ، كأخذ ماهيّة الإنسان به شرط كونها مع خصوصيّات زيد ، فتصدق عليه . و أمّا الثاني ، فأن تؤخذ وحدها ، و هذا على وجهين : أحدهما أن يقصر النظر في ذاتها ، مع قطع النظر عمّا عداها . و هذا هو المراد من كون الماهيّة به شرط لا في مباحث
--> ( 1 ) . عبارت حضرت علامه در متن نهايه آن است كه : « و هذا على وجهين » و مقصود آن است كه واژهء « به شرط لا » دو اصطلاح مختلف دارد ، كه به صورت اشتراك لفظى بر آنها اطلاق مىشود ، نه آنكه اعتبار « به شرط لا » دو قسم دارد ، و بر هر دو قسم به نحو اشتراك معنوى صدق مىكند .