السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

315

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

الماهيّة . و الآخر أن تؤخذ وحدها ، بحيث لو قارنها أيّ مقارن مفروض كان زائدا عليها ، غير داخل فيها ؛ فتكون موضوعة للمقارن المفروض ، غير محمولة عليه . و أمّا الثالث ، فأن لا يشترط معها شيء من المقارنة و اللامقارنة ، بل تؤخذ مطلقة ، من غير تقييد بنفي أو إثبات . و تسمّى الماهيّة به شرط شيء مخلوطة ، و البشرط لا مجرّدة ، و اللابشرط مطلقة . و المقسم للأقسام الثلاثة ، الماهيّة ؛ و هي الكلّيّ الطبيعيّ ، و تسمّى اللابشرط