السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

259

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

منه للذات واجبة بوجوبه ؛ فكونه تعالى بحيث يخلق ، و كونه بحيث يرزق ، إلى غير ذلك ، صفات واجبة ؛ و مرجعها إلى الإضافة الإشراقيّة . و سيأتي تفصيل القول فيه فيما سيأتي ، إن شاء اللّه تعالى . و قد تبيّن بما مرّ : أوّلا : أنّ الوجود الواجبيّ وجود صرف ، لا ماهيّة له ، و لا عدم معه ؛ فله كلّ كمال في الوجود . و ثانيا : أنّه واحد وحدة الصرافة ، و هي المسمّاة بالوحدة الحقّة ، بمعنى أنّ كلّ ما فرضته ثانيا له امتاز عنه بالضرورة بشيء من الكمال ليس فيه ، فتركّبت الذات من