السيد كمال الحيدري

474

شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول )

المتقدمة ، وهو على سبيل الاشتراك اللفظي أو المجاز ، فالعلم عنده ليس بحقيقة نسبية ، بل هو حقيقية وجودية . أضواء على النص * قوله : » إنَّ العلم عندنا « . أي عند مدرسة الحكمة المتعالية . * قوله : » والوجود ليس في نفسه « . أي قبل أن نرى وجود حدّ للوجود فهو غير محكوم بأحكام الماهية . * قوله : » حتى ينقسم بالفصول إلى الأنواع « . راجع إلى كونه طبيعة كلية جنسية . * قوله : » أو بالمشخصات إلى الأشخاص أو بالقيود العرضية إلى الأصناف « . يرجعان إلى كونه طبيعة كلية جنسية أو نوعية . * قوله : » أو بالقيود العرضية إلى الأصناف « . « الصنف هو : كل كلى ذاتي قيد بقيد كلى عرضى يخصصه ، سواء كان الكلى الذاتي ذلك نوعاً أم جنساً ، والشخص هو كل قيد بعرضيات تشخصه ، كما أن النوع هو كل جنس قيد بفصل ، والتقسيم بالفصول يسمى تنويعاً وبالقيود العرضية تصنيفاً وبالأعراض الشخصية تفريداً » « 1 » . وتعبيره ( بالقيود ) إشارة إلى الخاصة الأخص لا المساوى . * قوله : » بل كل علم هوية « . في قبال الماهية . * قوله : » شخصية « .

--> ( 1 ) نهاية الحكمة ، صحّحها وعلّق عليها : غلام رضا الفيّاضى ، ج 4 ، ص 1031 .