السيد كمال الحيدري
421
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول )
* قوله : » يمكن أن يوجد ويحضر لشئ « . أعم من أن يكون هو أو غيره . * قوله : » ويحضر « . العطف تفسيري . * قوله : » ويحضر لشئ بالإمكان العام « . لابد من إضافة مفردة العام لتجنب حصول التكرار ، حيث أن [ يمكن ] الأولى مبهمة ، ويحصل تشخصها عندما يُعبّر ب [ عام ] . * قوله : » وهو خلاف الضرورة « . أي خلاف الضرورة الوجدانية . * قوله : » لغيرها فيتوقف على خروجها من القوة إلى الفعل تدريجاً بحسب الاستعدادات المختلفة التي تكتسبها « . نصٌّ صريح منه على وقوع النفس في صراط الحركة الجوهرية ، وهو نصّ يضاف إلى ما تقدّم من نصوص له صريحة في ذلك ، نظير ما ورد في الفصل الحادي عشر من المرحلة الثامنة حيث قال : « فإن كان من الجواهر التي لها تعلق ما بالمادة فسيأتي إن شاء الله أنها جميعاً متحركة بحركةٍ جوهريةٍ لها وجودات سيّالة تنتهى إلى وجودات ثابتة غير سيّالة تستقرّ عليها » « 1 » . وكذا ما سيأتي في الفصل التاسع عشر والثاني والثالث والعشرين من المرحلة الثانية عشرة . قال في الفصل التاسع عشر : « وعالم المادة لا يخلو ما فيه من الموجودات من تعلق ما بالمادة ، وتستوعبه الحركة والتغير جوهرية كانت أو عرضية » « 2 » . وقال في الفصل الثاني والعشرين : « فما للأنواع التي فيها من الكمالات هي
--> ( 1 ) نهاية الحكمة ، السيّد محمد حسين الطباطبائي ، مصدر سابق : ص 181 . ( 2 ) المصدر السابق ، ص 314 .