السيد كمال الحيدري

11

شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول )

العلم ، نتمنى أن تكون موفقة في علاج هذا التكرار والتغييب ، وأن تكون خير معين للباحثين الذين يحاولون الدخول في مثل هذه الأبحاث ، والتأسيس لها ، وذلك بطرح أبحاث العلم في فصلين ، في إطار التنظيم التالي : الفصل الأول : العلم ، تعريفه ، وجوده ، ماهيته . نُثبت فيه ( ما الشارحة ) ، فنستوضح من خلالها معنى العلم وإمكانية تعريفه ، وكذا ( هل البسيطة ) فنثبت وجوده . وبعد أن ثبت وجود علم في الجملة ، يأتي السؤال حينها عن ( كم هو ) ، فيقسّم العلم تقسيماً أولياً إلى حضوري وحصولى ، وفى ضمن هذا المحور تقام الأدلة على ثبوت هذه الأقسام . الفصل الثاني : أقسام العلم ، وأدلتها ، وخصائصها . في دائرة هذا الفصل تُقسّم الأبحاث إلى قسمين : ( 1 ) الأبحاث الخاصة بالعلم الحصولي : وتُطرح في هذا القسم الأبحاث التالية : 1 أبحاث العلم الحصولي ، وأبحاث الوجود الذهني ، وإشكالات العلم الحصولي المرتبطة به ، وكذا أبحاث التصور والتصديق . 2 الأبحاث المتعلقة بنظرية المعرفة ، والتي ترتبط بقيمة الصور الحاصلة لدينا ، وإلى أي حدّ تطابق الواقع . ( 2 ) الأبحاث الخاصة بالعلم الحضوري : وفى إطار دائرة هذا القسم تطرح الأبحاث التالية : 1 خصائص العلم الحضوري ، وأقسامه . 2 تجرد العلم ، وبذلك ننقح تجرد النفس ، دون حاجة لطرح بحث تجردها في المبحث الخاص به . 3 اتحاد العقل والعاقل والمعقول .