داوود صمدى آملى
27
شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
مرحوم جناب صدر المتألهين شيرازى قدّس سرّه در ابتداى اسفار « 1 » ، براى اثبات حق متعال ، برهان شريف صديقين را مطرح فرمودهاند . جناب علامه طباطبائى قدّس سرّه نيز تعليقهاى بر اين برهان دارند كه آن به نام برهان صديقين جناب علامه طباطبائى قدّس سرّه معروف شده است . چه اينكه شيخ الرئيس و متألّه سبزوارى نيز برهان صديقين دارند ، اما برهان جناب علامه در بين اين براهين كوتاهترين و شيواترين است . ما در حاشيه اين قسمت از كتاب نهايهء خود نوشتهايم : المراد من الواقعية هي الوجود و الحقيقة العينية ، و الوجود يساوق الحق و هذا اشارة إلى اصل الواقعية التي هي اساس الفلسفة و العرفان كما قال العلامة الماتن في تعاليقه على الهيات الاسفار في بيان برهان الصديقين بهذه العبارة . . . و بعد اين تعليقه جناب علامه را آوردهايم : هذه « اى الوجود حقيقة عينية » هي الواقعية التي ندفع بها السفسطة و نجد كل ذي شعور مضطرا إلى اثباتها و هي لا تقبل البطلان و الرفع لذاتها حتى انّ فرض بطلانها و رفعها مستلزم لثبوتها و وضعها ، فلو فرضنا بطلان كل الواقعية في وقت او مطلقا كانت حينئذ كل واقعية باطلة واقعا ( اي الواقعية ثابتة ) و كذا السوفسطي لو رأى الاشياء موهومة او شك في واقعيتها فعنده الاشياء موهومة واقعا و الواقعية مشكوكة واقعا ( اي هي ثابتة من حيث هي مرفوعة ) و اذا كانت اصل الواقعية لا تقبل العدم و البطلان لذاتها فهي واجبة بالذات فهناك الواقعية واجبة بالذات ، و الاشياء التي لها الواقعية متفرقة اليها في واقعيتها قائمة الوجود بها . و من هنا يظهر للمتأمّل ان اصل وجود الواجب بالذات ضروري عند الانسان و البراهين المثبتة تنبيهات بالحقيقة . جناب علامه خطاب به آخوند مىفرمايند : اينكه فرموديد وجود حقيقت عينيه است اشاره به همان حقيقتى است كه به واسطهء آن شبهه سفسطه را دفع مىكنيم . ما هر موجود صاحب شعورى را كه مىيابيم مىبينيم همه ناچار به اثبات آنند و
--> ( 1 ) . اسفار ، ج 6 ، ص 14 .