الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
96
شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
مىشوند ولى در حالت دوم يك ضرورت ذاتى ازلى داريم و يك ضرورت ذاتى غيرازلى و يك ضرورت وصفى . در اين كتاب ، وجود را ظرف به شمار آوردهاند نه شرط . والى ضرورة ذاتيّة و هي كون المحمول ضروريّا للموضوع لذاته مع الوجود لا بالوجود ، كقولنا كلّ انسان حيوان بالضرورة . فالحيوانيّة ذاتيّة للانسان ضروريّة له مادام موجودا و مع الوجود و لولاه لكان باطل الذات لاانسان و لا حيوان . 3 - 8 : ضرورت وصفى از آنچه در 2 - 8 گفته شد ، معناى ضرورت وصفى نيز روشن مىشود . ضرورت وصفى ضرورت ثبوت محمول است براى موضوع ولى ضرورتى كه ناشى از ذات موضوع نيست ، بلكه ناشى از وصفى است كه موضوع به آن متصف است ، مانند « هرنويسندهاى انگشتهايش ضرورتا حركت دارد مادامى كه در حال نوشتن است » : والى ضرورة وصفيّة و هي كون المحمول ضروريّا للموضوع لوصفه ، كقولنا كلّ كاتب متحرّك الاصابع بالضرورة مادام كاتبا . 4 - 8 : ضرورت وقتى ضرورت وقتى اين است كه محمول براى موضوع در وقت خاصى ضرورت داشته باشد ، مانند « القمر منخسف بالضرورة وقت حيلولة الارض بينه و بين الشمس . » البته اين ضرورت را مىتوان به وصفى برگرداند ، به اين نحو كه آن حال يا وقتى را كه در آن محمول براى موضوع ضرورت دارد به صورت وصف براى موضوع بياوريم ؛ مثلا ، بگوئيم : « القمر المتصف بكون الارض حائلا بينه و بين الشمس منخسف بالضرورة » : والى ضرورة وقتيّة و مرجعها الى الضرورة الوصفيّة بوجه . 9 : معانى مختلف امكان 1 - 9 : امكان خاص امكان به معنائى كه تاكنون مورد بحث بود - سلب ضرورت وجود و عدم - امكان خاص بود كه يكى از مواد ثلاث است كه هيچ قضيهاى از يكى از آنها خالى نيست ولى امكان معانى ديگرى