الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي

53

شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

نشود ، وجود ذهنى براى آن متصور نيست و به تعبير فلسفى وجود ذهنى ذاتا مقيس الى الخارج است و ذاتا حاكى است از ماوراء خودش . بنابراين ، وجود ذهنى براى ماهيت محال است ، مگر اينكه وجود خارجى داشته باشد . ممكن است گفته شود ما مفاهيمى را تصور مىكنيم كه وجود خارجى ندارند ، مثل معدومات و محالات ذاتى ، و تصور كردن مفهومى يعنى وجود ذهنى داشتن آن ، پس اين مفاهيم وجود ذهنى دارند با اينكه وجود خارجى ندارند . جواب اين است كه لازم نيست وجود خارجى ماهيت يا مفهوم تصور شده وجود خارجى حقيقى باشد ، بلكه ممكن است ذهن انسان خود براى ماهيت يا مفهومى وجود خارجى فرض كند و سپس آن مفهوم را با يك وجود ذهنى مقيسا الى ذلك الوجود الخارجى المفروض موجود كند . بنابراين ، نبايد هميشه دنبال وجود خارجى محقق بگرديم ، بلكه وجود خارجى مفروض هم كافى است ؛ در اين موارد آن وجود ذهنى حاكى از همين وجود خارجى مفروض است : الامر الثانى : انّ الوجود الذهنىّ ، لمّا كان ذاته مقيسا الى الخارج ، كان بذاته حاكيا لما وراءه ، فامتنع ان يكون للشيء وجود ذهنيّ من دون ان يكون وجود خارجيّ محقّق ، كالماهيّات الحقيقيّة المنتزعة من الوجود الخارجيّ ، او مقدّر ، كالمفاهيم غير الماهويّة التي يتعمّلها الذهن بنوع من الاستمداد من معقولاته ، فيتصوّر مفهوم العدم مثلا و يقدّر له ثبوتا مّا يحكيه بما تصوّره من المفهوم . در 3 - 3 ، گذشت كه وجود علم نسبت به ماهيت معلوم وجود ذهنى است و نسبت به ماهيت خود ، يعنى نسبت به كيف نفسانى ، وجود خارجى است ، زيرا آثار كيف نفسانى را از خود بروز مىدهد ، چنان كه در 2 - 1 - 6 گذشت . بنابراين ، منافاتى نيست بين اينكه وجود علم براى ماهيت خود وجود خارجى و ذو آثار است و اينكه براى ماهيت شىء محكى وجود ذهنى و بىاثر است . پس ترتب آثار كيف نفسانى و تجرد حكم وجود علم است از آن جهت كه وجود خارجى است و حكايت و عدم ترتب آثار حكم آن است از آن جهت كه مقيسا الى الخارج لحاظ شده و وجود ذهنى ماهيت ديگرى است : و بالجملة شأن الوجود الذهنيّ الحكاية لماوراءه من دون ان يترتّب آثار المحكيّ على الحاكيّ و لا ينافي ذلك ترتّب آثار نفسه الخاصّة به من حيث انّ له ماهيّة الكيف و كذا