السيد الطباطبائي
950
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
منها 15 من غير ارتباط بالخارج ، استوت نسبة الصورة المدركة إلى مصداقها وغيره ؛ فكان من الواجب أن تصدق على كلّ شيء ، أو لا تصدق على شيء أصلا ، والحال أنّها تصدق على مصداقها دون غيره ، هذا خلف . فإن قلت : انتهاء أكثر العلوم الحصوليّة إلى الحسّ لا ريب فيه 16 ، لكن ما كلّ علم حصوليّ حاصلا بواسطة الحسّ الظاهر ، كالحبّ والبغض ، والإرادة والكراهة ، وغيرها ، المدركة بالحواسّ الباطنة 17 ؛ فصورها الذهنيّة مدركة لا بالاتّصال بالخارج .