السيد الطباطبائي

951

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

وأيضا لا تدرك الحواسّ إلّا الماهيّات العرضيّة 18 ، ولا حسّ ينال الجوهر بما هو جوهر ؛ فصورته الذهنيّة مأخوذة لا من طريق الحسّ واتّصاله بالخارج . قلت : أمّا الصور الذهنيّة المأخوذة بالإحساسات الباطنة ، كالحبّ والبغض وغيرهما ، فالنفس تأخذها ممّا تدركه من الصفات المذكورة بوجودها الخارجيّ في النفس ، فالاتّصال بالخارج محفوظ فيها . وأمّا الجوهر ، فما ذكر أن لا حسّ ظاهرا ولا باطنا يعرف الجوهر ويناله 19 ، حقّ