السيد الطباطبائي

934

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

فحضور شيء لشيء ، حصوله له بحيث يكون تامّ الفعليّة 52 ، غير متعلّق بالمادّة بحيث يكون ناقصا 53 من جهة بعض كمالاته التي في القوّة . ومقتضى حضور العلم للعالم 54 ، أن يكون العالم أيضا تامّا ذا فعليّة في نفسه ، غير ناقص من حيث بعض كمالاته الممكنة له 55 ؛ وهو كونه مجرّدا من المادّة ، خاليا عن القوّة . فالعلم حصول أمر مجرّد من المادّة لأمر مجرّد ؛ وإن شئت قلت : حضور شيء لشيء .