السيد الطباطبائي

605

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

كون المجعول هو الماهيّة أو الصيرورة ، تعيّن أنّ المجعول هو الوجود ؛ وهو المطلوب . فقد تبيّن ممّا تقدّم 14 أوّلا : أنّ هناك علّة ومعلولا . وثانيا : أنّ كلّ ممكن فهو معلول . وثالثا : أنّ العلّيّة والمعلوليّة رابطة وجوديّة بين المعلول وعلّته 15 ، وأنّ هذه الرابطة دائرة بين وجود المعلول ووجود العلّة ، وإن كان التوقّف والحاجة والفقر ربما تنسب إلى الماهيّة . فمستقرّ الحاجة والفقر 16 بالأصالة هو وجود المعلول ، وماهيّته محتاجة بتبعه . 17 .