السيد الطباطبائي

606

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

ورابعا 18 : أنّه إذا كانت الحاجة والفقر بالأصالة للوجود المعلول ، وهو محتاج في ذاته - وإلّا لكانت الحاجة عارضة ، وكان مستغنيا في ذاته ، ولا معلوليّة مع الاستغناء - فذات الوجود المعلول عين الحاجة ، أي إنّه غير مستقلّ في ذاته ، قائم بعلّته التي هي المفيضة له . ويتحصّل من ذلك أنّ وجود المعلول بقياسه إلى علّته وجود رابط موجود في غيره 19 ، وبالنظر إلى ماهيّته 20 - التي يطرد عنها العدم - وجود في نفسه ، جوهريّ أو