السيد الطباطبائي
395
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
والوضع ، وغيرها ، وكذلك الصور النوعيّة المتعاقبة عليه 20 ؛ وهي جميعا تتوقّف على إمكان واستعداد سابق لا حامل له إلّا المادّة 21 ؛ فلا جسم إلّا في مادّة . وأيضا : الجسم - بما أنّه جوهر قابل للأبعاد الثلاثة - طبيعة نوعيّة تامّة واحدة 22 ، وإن كانت تحته أنواع - وليس كمفهوم الجوهر ، الذي ليس له إلّا أن يكون ماهيّة