السيد الطباطبائي

394

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

وقد تبيّن بما تقدّم : أنّ كلّ فعليّة وتحصّل تعرض المادّة فإنّما هي بفعليّة الصورة ، لما أنّ تحصّلها بتحصّل الصورة . وأنّ الصورة شريكة العلّة للمادّة . وأنّ الصورة متقدّمة على المادّة وجودا ، وإن كانت المادّة متقدّمة عليها زمانا . 18 وأمّا أنّ الصورة الجسميّة لا تتعرّى عن المادّة ، فلأنّ الجسم أيّامّا كان لا يخلو عن عوارض مفارقة تتوارد عليه 19 ، من أقسام الحركات ، والكمّ ، والكيف ، والأين ،