السيد الطباطبائي

393

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

لإبهام وجودها وكونها محض القوّة ؛ ووحدة الصورة ، وهي شريكة العلّة التي هي المفارق ، مستظهرة بوحدة المفارق . 14 فمثل إبقاء المفارق وحفظه المادّة بصورة مّا 15 ، مثل السقف يحفظ من الانهدام بنصب دعامة بعد دعامة . وسيأتي في مباحث الحركة الجوهريّة ، إن شاء اللّه 16 ، ما ينكشف به حقيقة الحال في كثرة هذه الصور المتعاقبة على المادّة . 17