السيد الطباطبائي
479
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
لا يقال : لا ريب في أنّ الألم شرّ بالذات ؛ وإذ كان هو إدراك المنافي بما أنّه مناف ، كان أمرا وجوديّا ، لأنّ الإدراك أمر وجوديّ ؛ وبهذا ينفسخ قولهم : إنّ الشرّ عدم لا غير . لأنّه يقال : وجود كلّ شيء هو نفس ذلك الشيء ، ذهنيّا كان أو خارجيّا ؛ فحضور