السيد الطباطبائي

480

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

أيّ أمر عدميّ عند المدرك هو نفس ذلك الأمر العدميّ ، لاتّحاد الوجود والماهيّة ، والعلم والمعلوم ؛ فالألم الموجود في ظرف الإدراك مصداق للألم ، وهو بعينه الألم العدميّ الذي هو شرّ بالذات . تنبيه : ما مرّ من القول في الكيف وأحكامه وخواصّه ، هو المأثور من الحكماء المتقدّمين . 59 وللمتأخّرين من علماء الطبيعة خوض عميق في ما عدّه المتقدّمون من الكيف ، عثروا فيه على أحكام وآثار جمّة ، ينبغي للباحث المتدبّر أن يراجعها ويراعي جانبها في البحث .