السيد الطباطبائي
473
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
إلى دفع الشرّ والضارّ ؛ والعقل ، الذي يهديه إلى الخير والسعادة 44 ، ويزجره عن الشرّ والشقاء . فالملكة العاملة في المشتهيات 45 ، إن لازمت الاعتدال بفعل ما ينبغي كما ينبغي ، سمّيت عفّة ؛ وإن انحرفت إلى حدّ الإفراط ، سمّيت شرها ؛ وإن نزلت إلى التفريط ، سمّيت خمودا . وكذلك الملكة المرتبطة بالغضب ، لها اعتدال تسمّى شجاعة ، وطرفا إفراط يسمّى تهوّرا ، وتفريط يسمّى جبنا . وكذلك الملكة الحاكمة في الخير والشرّ ،