السيد الطباطبائي
474
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
والنافع والضارّ ، إن لازمت وسط الاعتدال ، فاشتغلت بما ينبغي كما ينبغي ، سمّيت حكمة 46 ؛ وإن خرجت إلى حدّ الإفراط سمّيت جربزة ، أو إلى حدّ التفريط سمّيت غباوة . والهيأة الحاصلة من اجتماع الملكات الثلاث 47 - التي نسبتها إليها نسبة المزاج إلى الممتزج ، وأثرها إعطاء كلّ ذي حقّ من القوى حقّه 48 - إذا اعتدلت ، سمّيت عدالة 49 ؛