السيد كمال الحيدري

37

شرح بداية الحكمة

الثامن : الفاعل بالتسخير ، وهو الفاعل إذا نسب إليه فعله من جهة أن لنفس الفاعل فاعلًا آخر ، إليه يستند هو وفعله ، فهو فاعل مسخّر في فعله ، كالقوى الطبيعية والنباتية والحيوانية المسخّرة في أفعالها للنفس الإنسانية ، وكالفواعل الكونية المسخرة للواجب تعالى في أفعالها . وفي كون الفاعل بالجبر والفاعل بالعناية مباينين للفاعل بالقصد مباينة نوعية - - على ما يقتضيه التقسيم - - كلام .