السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

82

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

كذلك الوجود حقيقة واحدة ذات مراتب مختلفة متمايزة بالشدّة و الضعف ، و التقدّم و التأخر ، و غير ذلك ، فيرجع ما به الامتياز فيها إلى ما به الاشتراك ، و ما به الاختلاف إلى ما به الاتّحاد ؛ فليست خصوصيّة شىء من المراتب جزءا مقوّما للوجود ، لبساطته - ما سيجىء - و لا أمرا خارجا عنه ، لانّ أصالة الوجود تبطل ما هو غيره الخارج عنه ؛ بل الخصوصيّة فى كلّ مرتبة مقوّمة لنفس المرتبة - بمعنى ما ليس بخارج منها - . و لها كثرة طولية باعتبار المراتب المختلفة الآخذة من أضعف المراتب ، و هى الّتى لا فعليّة لها إلّا عدم الفعليّة و هى المادّة الاولى الواقعة فى أفق العدم ، ثمّ تتصاعد المراتب إلى أن تنتهى إلى المرتبة الواجبة لذاتها ، و هى الّتى لا حدّ لها إلّا عدم الحدّ . و لها كثرة عرضيّة باعتبار تخصّصها بالماهيّات المختلفة التى هى مثار الكثرة . 5 . وحدت تشكيكى وجود معتقدين به اصالت وجود دربارهء وحدت تشكيكى آن اختلاف دارند . به حكماى ايران باستان نسبت داده شده كه آنان وجود را حقيقتى يگانه و مشكك مىدانستند . به اعتقاد ايشان همچنان‌كه نور پديده‌اى است ذاتا روشن كه مايهء روشنايى اجسام غير شفاف مىگردد و آنها را قابل رؤيت مىسازد ، وجود نيز حقيقتى است خودبه‌خود ظاهر كه مايهء ظهور ماهيات مىگردد . « نور حسى » ، نوع واحدى است كه ذاتا روشن است ، و روشنى بخش ديگران مىباشد ، و حقيقتش جز اين چيزى نيست . اين ويژگى در تمامى مراتب شديد و ضعيف نور ، با همهء كثرت و اختلافى كه در آن هست ، تحقق دارد ، حتى در سايه‌ها . پس شدت نور شديد و نيز ضعف نور ضعيف در « نور بودن » آنها است ، يعنى همان چيزى كه بين آن دو مشترك مىباشد . بنابراين ، شدت نور شديد ، جزء مقوّم حقيقت نور نيست تا لازم آيد پرتو ضعيف روشنايى ، نور نباشد ، همان‌گونه كه خارج از حقيقت نور و عارض بر آن نيز