السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

49

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

كثرت در عدم است و حال آن‌كه كثرت و تمايز واقعى در عدم راه ندارد . « 1 » مقدمهء سوم : نقيض امر واحد ، واحد است . يك‌چيز نمىتواند دو نقيض داشته باشد ؛ زيرا در اين صورت ، ارتفاع نقيضان لازم مىآيد . توضيح اين‌كه : اگر « الف » به عنوان يك امر واحد ، دو نقيض به نام « ب » و « ج » داشته باشد ، در جايى كه « ب » تحقق دارد و « ج » تحقق ندارد ، اگر « الف » تحقق داشته باشد ، اجتماع نقيضان ( « ب » و « الف » ) لازم مىآيد ، و اگر « الف » تحقق نداشته باشد ، ارتفاع نقيضان ( « ج » و « الف » ) لازم مىآيد و اين هردو ، محال مىباشد . حاصل آن‌كه : وجود و عدم نقيض يكديگرند و عدم ، يك معنا بيشتر ندارد و از طرفى ، نقيض واحد ، واحد است . در نتيجه ، بايد پذيرفت كه « وجود » امرى واحد است و فقط يك معنا دارد و مشترك معنوى مىباشد . بررسى قول كسانى كه وجود را مشترك لفظى مىدانند و القائلون باشتراكه اللفظىّ بين الأشياء ، او بين الواجب و الممكن ، إنّما ذهبوا إليه حذرا من لزوم السّنخيّة بين العلّة و المعلول مطلقا او بين الواجب و الممكن و ردّ بأنّه يستلزم تعطيل العقول عن المعرفة ، فانّا إذا قلنا : « الواجب موجود » فان كان المفهوم منه المعنى الّذى يفهم من وجود الممكن ، لزم الاشتراك المعنوىّ ؛ و إن كان المفهوم منه ما يقابله ، و هو مصداق نقيضه ، كان نفيا لوجوده ، تعالى عن ذلك ؛ و ان لم يفهم منه شىء ، كان تعطيلا للعقل عن المعرفة ؛ و هو خلاف ما نجده من أنفسنا بالضّرورة . كسانى كه وجود را مشترك لفظى مىدانند ، خواه بين همهء اشيا و خواه بين خصوص واجب و ممكن ، تنها براى دفع مشكل سنخيت بين علت و معلول ، به طور كلى ، « 2 » يا بين خصوص واجب و ممكن ، « 3 » چنين اعتقادى را برگزيده‌اند . در

--> ( 1 ) . توضيح اين‌كه چرا در عدم تمايز حقيقى نيست در فصل دهم خواهد آمد . ( 2 ) . بنابر قول به اشتراك لفظى وجود بين اشيا ( ط ) . ( 3 ) . بنابر قول به اشتراك لفظى وجود بين واجب و ممكن ( ط ) .