السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

331

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

الفصل السادس فى معانى الامكان الامكان المبحوث عنه ههنا هو لا ضرورة الوجود و العدم بالنسبة إلى الماهيّة المأخوذة من حيث هى ، و هو المسمّى ب « الامكان الخاص » و « الخاصّى » . و قد يستعمل الامكان بمعنى سلب الضرورة عن الجانب المخالف ، سواء كان الجانب الموافق ضروريّا او غير ضرورىّ ؛ فيقال : الشىء الفلانىّ ممكن اى ليس بممتنع ؛ و هو المستعمل فى لسان العامّة ، أعمّ من الامكان الخاصّ ؛ و لذا يسمّى « امكانا عاميّا » و « عامّا » . و قد يستعمل فى معنى أخصّ من ذلك ، و هو سلب الضرورات الذاتيّة و الوصفيّة و الوقتيّة ؛ كقولنا : الانسان كاتب بالامكان ، حيث إنّ الانسانيّة لا تقتضى ضرورة الكتابة ، و لم يؤخذ فى الموضوع وصف يوجب الضرورة ، و لا وقت كذلك ؛ و تحقّق الامكان بهذا المعنى فى القضيّة بحسب الاعتبار العقلىّ ، بمقايسة المحمول إلى الموضوع ، لا ينافى ثبوت الضرورة بحسب الخارج بثبوت العلّة ؛ و يسمّى « الامكان الأخصّ » . و قد يستعمل بمعنى سلب الضرورة من الجهات الثّلاث و الضرورة