السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

305

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

گاهى آن را در زمينهء فرض وجود يا عدم چيز ديگرى به يكى از آنها متصف مىكنيم . در صورت نخست ، شىء موردنظر هريك از وجوب ، امتناع و امكان را يا ذاتا داراست و يا غير به او داده است . موارد وجوب بالذات ، بالغير و بالقياس فالوجوب بالذّات كما فى الواجب الوجود ، تعالى ، فانّ ذاته بذاته يكفى فى ضرورة الوجود له من غير حاجة إلى شىء غيره . و الوجوب بالغير كما فى الممكن الموجود الواجب وجوده بعلّته . و الوجوب بالقياس إلى الغير كما فى وجود أحد المتضائفين إذا قيس إلى وجود الاخر ، فانّ وجود العلو إذا قيس اليه وجود السّفل يأبى إلّا أن يكون للسّفل وجود ، فلوجود السّفل وجوب بالقياس الى وجود العلو ، وراء وجوبه بعلّته . « وجوب بالذات » مانند آن‌چه در واجب الوجود - تعالى - است كه وجود براى ذاتش ، بدون نياز به چيزى ديگر ، ضرورت دارد . « وجوب بالغير » مانند آن‌چه در موجود ممكن است كه به واسطهء علت پديد آورنده‌اش وجود برايش ضرورى گشته است . و « وجوب بالقياس الى الغير » مانند آن‌چه در وجود يكى از دو متضائف در مقايسه با وجود متضائف ديگر تحقق دارد . مثلا وقتى وجود « پائينى » را با وجود « بالايى » مىسنجيم ، مىبينيم : اگر « بلايى » وجود داشته باشد ، حتما « پائينى » هم تحقق دارد و بنابراين ، وجود « پائينى » در مقايسه با وجود « بالايى » وجوب دارد ، علاوه بر آن وجوبى كه از علتش دريافت مىكند . 1 . وجوب بالذات نسبت وجود به ذات بارى تعالى كه علت نخستين همهء موجودات است ، به نحو وجوب و ضرورت مىباشد ، و او اين وجوب و ضرورت را نه از غير ، بلكه از خود