السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
213
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )
مندرج مىباشد نه آنكه قائم به نفس ما باشد تا يك كيف نفسانى محسوب شود . بنابراين نظريه ، علم كه نسبتى است ميان عالم و معلوم ، از مقولهء اضافه است ، نه كيف نفسانى . ما پيش از اين ، قول به اضافه را مطرح و نارسايى آن در تفسير علم و ادراك را بيان كرديم و گفتيم : علم ما به امورى كه در خارج معدومند ناقض اين نظريه مىباشد ، چراكه اضافهء به معدوم ، معناى محصّلى ندارد ، لذا در اينجا به همين مقدار بسنده مىكنيم . 2 . نظريهء اشباح يا انكار مقدمهء سوم گروهى ديگر كه راه حلى براى اشكال نيافتند ، مقدمهء سوم را انكار كرده و گفتند : آنچه هنگام ادراك يك شىء به ذهن مىآيد ، نه ماهيت آن ، بلكه شبح آن مىباشد . بنابراين ، صورت ذهنى يك شىء تنها در مقولهء كيف مندرج است . پيش از اين ، نظريهء اشباح را بررسى كرده و آورديم كه نظريهء اشباح به سفسطه و انسداد باب علم به خارج مىانجامد و ازاينرو ، قابل اعتنا نيست . 3 . نظريهء مغايرت ميان علم و معلوم يا انكار مقدمهء دوم و قد اجيب عن الاشكال بوجوه : منها : ما عن بعضهم : أنّ العلم غير المعلوم ، فعند حصول ماهيّة من الماهيّات الخارجيّة فى الذهن أمران : أحدهما : الماهيّة الحاصلة نفسها على ما كانت عليه فى الخارج ، و هو المعلوم ، و هو غير قائم بالنّفس ، بل قائم بنفسه ، حاصل فيه حصول الشىء فى الزمان و المكان . و الاخر : صفة حاصلة للنفس ، قائمة بها ، يطرد بها عنها الجهل ، و هو العلم ؛ و على هذا فالمعلوم مندرج تحت مقولته الخارجيّة ، من جوهر أو كمّ او غير ذلك ، و العلم كيف نفسانىّ ؛ فلا اجتماع أصلا لمقولتين و لا لنوعين من مقولة . و فيه : أنّه خلاف ما نجده من أنفسنا عند العلم ، فانّ الصورة الحاصلة فى نفوسنا عند العلم بشىء هى بعينها التى تطرد عنّا الجهل و تصير وصفا لنا