السيد الطباطبائي

72

مجموعه رسائل ( فارسى )

مستورٍ ، فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاءٍ معا ليس واحد منها قبل الآخر ، فأظهر منها ثَلاثةَ أسماءٍ ، لفاقة الخلق إليها ، وحجب واحداً منها و هو الاسم المكنون المخزون ، بهذه الأسماء الثلاثة التى أظهرت ، فالظاهر هو اللَّه تبارك و تعالى ، و سخّر سبحانه لكلّ اسم من هذه أربعة أركان ، فذلك إثنا عشر ركناً ، ثمّ خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسماً فعلا منسوباً إليها ، فهو الرحمن الرحيم الْمَلِكُ القدوس الخالق البارئ المصوّر الحيّ القيوم ، لاتاخذه سنة ولانوم ، العليم الخبير ، السميع البصير ، العزيز الجبّار المتكبّر ، العليّ العظيم ، المقتدر القادر ، السلام المؤمن المهيمن البارئ المنشئ البديع الرفيع الجليل الكريم الرازق المحيي المميّت الباعث الوارث فهذه الأسماء و ما كان من الأسماء الحسنى حتى تتمّ ثلاث مائة و ستّين اسماً ، فهي نسبة لهذه الأسماء الثلاثة ، و هذه الأسماء الثلاثة أركان و حجب للاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة ، و ذلك قوله عزّوجلّ : « قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى » ؛ « 1 » خداوند تبارك و تعالى اسمى را آفريد كه صداى حرفى ندارد ، به لفظ ادا نشود و تن و كالبد ندارد ، به تشبيه موصوف نشود ، به رنگى آميخته نيست ، ابعاد و اضلاع ندارد ،

--> ( 1 ) . شيخ صدوق رحمه الله ، التوحيد ، ( چاپ مكتبة الصدوق به تصحيح سيد هاشم حسينى تهرانى ) ، ص 190 ، حديث سوم ، شايان ذكر است كه اين حديث با اختلافى اندك در بحارالانوار مرحوم مجلسى نيز نقل شده است ولى ما طبق نقل خود علامه رحمه الله براساس توحيد صدوق متن آن‌را آورديم ، گرچه نقل مرحوم علامه با متن توحيد صدوق اندكى تفاوت داشت و مطابق نقل « بحار » بود اما چون در متن از توحيد نام برده‌اند نه از بحار لذا ما بر اساس توحيد صدوق روايت را نقل كرديم . در ضمن براى اطلاع علاقه‌مندان عرض كنيم كه اين حديث شريف را خود مرحوم علامه در تفسير شريف « الميزان » در تفسير سورهء أعراف آورده است و مرحوم آية الحق ، عارف كامل ، ميرزا جواد ملكى تبريزى كه از تلامذهء جمال السالكين و شيخ الواصلين مرحوم ملا حسينقلى همدانى - أفاض اللَّه علينا من بركات تربته الشريف - است در آغاز كتاب گران‌قدر خويش به نام لقاءاللَّه كه توسط آقاى فهرى به فارسى نيز ترجمه شده است نقل نموده و توضيح داده است . طالبان مىتوانند به دو مأخذ ياد شده مراجعه نمايند