السيد الطباطبائي

131

الإنسان والعقيدة

الصُّحُفُ نُشِرَتْ « 1 » . ثمّ قال سبحانه : اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً « 2 » . ويظهر منه أنّ حال الكتاب وقراءته يومئذ غير حال الكتاب وقراءته عندنا في الدنيا ، وإنّما هو الذّكر ، قال سبحانه : يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ « 3 » . وهذا في تفاصيل الأعمال . وقال : بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ « 4 » . وهذا في الإجمال . وقد مرّت الرواية في كيفيّة قراءة الكتاب ، واللّه أعلم .

--> ( 1 ) سورة التكوير : الآية 10 . ( 2 ) سورة الإسراء : الآية 14 . ( 3 ) سورة القيامة : الآية 13 . ( 4 ) سورة القيامة : الآية 14 .