السيد الطباطبائي
56
رسائل توحيدى ( فارسى )
« أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً » « 1 » آيا نزد كافران عزّت مىطلبند ، پس همانا همه عزت ، نزد خداست « وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً » « 2 » و اگر بدانند ستمكاران ، آن هنگام كه عذاب خدا را مشاهده كنند كه تمامىقدرت از آن خداوند است . « وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ » « 3 » شما را به جز خداوند ، يارو ياورى نيست . و سپس خداوند سبحان ، تبعى بودن اين نامها ( يعنى كمالات وجودى حقيقى ) درغير خود را بيان نمود و فرمود : « قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ » « 4 » بگو : بار خدايا ! اى پادشاه ملك هستى ! توهر كه را خواهى عزّت ، ملك وسلطنت بخشى و از هر كه خواهى بگيرى . وفرمود : « وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى * وَ أَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَ أَحْيا * وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى * وَ أَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى * وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَ أَقْنى » « 5 » او بندگان را شاد وخندان سازد و غمين و گريان گرداند ؛ و هم او خلق را بميراند
--> ( 1 ) . نساء ، آيهء 139 ( 2 ) . بقره ، آيهء 165 ( 3 ) . همان ، آيهء 107 ( 4 ) . آل عمران ، آيهء 26 ( 5 ) . نجم ، آيات 43 - 48