السيد الطباطبائي
25
رسائل توحيدى ( فارسى )
است . 4 . رواياتى كه صفات را از ذات اقدس إله ، نفى مىكنند . اين روايات در واقع آنچه را در فصل سوم ، بيان كرديم ، بازگو مىكنند مانند آنچه در نهجالبلاغه آمده است : أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ ، وَ كَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْديقُ بِهِ ، وَ كَمالُ التَّصْديقِ بِهِ تَوْحيدُهُ ، وَ كَمالُ تَوحيدِهِ الإِخْلاصُ لَهُ ، وَ كَمالُ الإِخْلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفاتِ عَنْهُ ؛ « 1 » آغاز دين ، معرفت اوست ، و كمال معرفتش ، تصديق ذات اوست ، و كمال تصديق ذاتش ، يگانه دانستن اوست ، و كمال يگانه دانستنش ، اخلاص براى اوست ، و كمال اخلاصش ، پيراسته دانستن او از صفات مىباشد . و در خطبه ديگر فرمود : أَوَّلُ عِبادَةِ اللَّهِ مَعْرِفَتُهُ ، وَأَصْلُ مَعْرِفَتِهِ تَوْحيدُهُ ، وَ نِظامُ تَوْحيدِهِ نَفْيُ الصِّفاتِ عَنْهُ ؛ « 2 » سرآغاز پرستش خداوند ، شناختن اوست ، وپايه شناختش ، يگانه دانستن اوست ، ونظام يگانگىاش ، پيراستن صفات از اوست . اين مضمون در روايات ديگرى نيز آمده است ، و احاديث ديگرى اين روايات را تفسير كرده ودلالت مىكند بر اينكه مراد از صفاتى كه از ذات اقدس إله ، نفى مىشود ، تنها صفات حادث نيست ، بلكه به طور كلى ، هر وصفى كه نوعىمحدوديت به همراه دارد و مغاير با ذات مىباشد ، از او نفى مىگردد . مسعودى در اثبات الوصيّه نقل مىكند كه على عليه السلام درضمن خطبهاى فرمود : فَسُبْحانَكَ ، مَلأْتَ كُلَّ شَيءٍ ، وَ بايَنْتَ كُلَّ شَيءٍ ؛ فَأَنْتَ لا يَفْقِدُكَ شَيءٌ ، وَ أَنْتَ الْفَعَّالُ لِما تَشاءُ ؛ تَبارَكْتَ يا مَنْ كُلُّ مُدْرِكٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَ كُلُّ مَحْدُودٍ مِنْ صُنْعِهِ ؛ « 3 »
--> ( 1 ) . نهج البلاغه ( صبحى صالح ) ، خطبه اول ، ص 39 ( 2 ) . تحفالعقول ، باب ما روى عن اميرالمؤمنين ، ح 1 ( 3 ) . اثبات الوصيه ، خطبه على عليه السلام بعد وفاة النبى صلى الله عليه و آله و سلم ، ص 107