السيد الطباطبائي
646
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : الطبيعيون لا يرون و راء الجسم في الانسان و لا غيره شيئا موجودا و لذا كان الانسان عندهم مجموع الاجزاء و الاعضاء فقط و لهذا أشكل أمر العينية عليهم مع تبدل بعض الاعضاء و الاجزاء و هو السبب في نسبة ابن أبى العوجاء المعصية إلى الجلود ثم الاعتراض بالعذاب مع التبديل بأنه عذاب لغير العاصى . و محصل ما اجاب به عليه السلام أن المعصية للانسان لا لاجزاء بدنه بالضرورة فالعاصى هو الانسان لا جلده فالمعذب هو الانسان ( و هو الروح ) لكن بواسطة الجلد ، و الجلد الثانى و ان كان غير الجلد الاول إذا اخذا و حدهما لكنهما من جهة أنهما جلدا الانسان و احديعذب به الانسان فهو هو و ليس هو ، ثم مثّل عليه السلام باللبنة فاعقله أن الموضوع الجوهري فيها هو المقدار المأخوذ من الطين الكذائى المتشخص بنفسه و شكل اللبنة عارض عليه و من توابع وجوده و إذا قيس الشكل إلى الشكل كان غيره و اذا اخذا من حيث انهما لللبنة كانا واحدا فالانسان ( و هو الروح المعبر عنه بأنا ) هو الاصل المتشخص بنفسه بمنزلة جوهر اللبنة ، والاعضاء والاجزاء من جلد و لحم و دم و غيرها بمنزلة الاشكال الطارئة على اللبنة و هي تتشخص بالاصل لا بالعكس . ترجم حديث : حفص بن غياث مى گويد : در مسجدالحرام بودم كه ابن ابى العوجاء ( زنديق نامدار ) از امام صادق ( ع ) از آى « هر گاه كه پوست شان بسوزد ، پوست ديگرى براى شان جايگزين مى كنيم تا عذاب را بچشند » ، پرسيد و گفت : گناه اين « پوست ديگر » چيست ؟ فرمود : واى بر تو ، آن پوست همان پوست اول است در عين حال همان هم نيست . ابن ابى العوجاء گفت : پس يك چيزى را از اين دنيا براى من مثال بياور . فرمود : بلى : آيا توجّه دارى كه اگر كسى خشتى را بردارد و آن را بشكند سپس آن را ( گِل كرده و ) به قالبش در بياورد ، آن خشت دوم هم عين همان خشت اول است و هم عين آن نيست .