السيد الطباطبائي
645
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
91 در بارهء آيهء « كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ « 1 » » ( صدرويان و معاد ) ج 7 ص 38 و 39 . متن حديث : ج : عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ شَهِدْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى « كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ » ، مَا ذَنْبُ الْغَيْرِ ؟ قَالَ وَيْحَكَ هِيَ هِيَ وَ هِيَ غَيْرُهَا . فَقَالَ فَمَثِّلْ لِي ذَلِكَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا . قَالَ نَعَمْ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ لَبِنَةً فَكَسَرَهَا ثُمَّ رَدَّهَا فِي مَلْبَنِهَا فَهِيَ هِيَ وَ هِيَ غَيْرُهَا . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : إيضاح يحتمل أن يكون المراد أنه يعود شخصه بعينه و إنما الاختلاف في الصفات و العوارض غير المشخصات أو أن المادة متحدة و إن اختلفت التشخّصات و العوارض و سيأتي تحقيقه .
--> ( 1 ) - آيه 56 سوره نساء .