السيد الطباطبائي
642
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
فَقَالَ أَجِيبِينِي بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى فَكَانَتْ يَجْتَمِعُ وَ يَتَأَلَّفُ لَحْمُ كُلِّ وَاحِدٍ وَ عَظْمُهُ إِلَى رَأْسِهِ وَ طَارَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : بيان : يظهر من هذا الخبر و غيره من الأخبار أن إبراهيم ( ع ) أراد بهذا السؤال أن يظهر للناس جواب شبهة تمسّك بها الملاحدة المنكرون للمعاد حيث قالوا لو أكل إنسان إنسانا و صار غذاء له جزءا من بدنه فالأجزاء المأكولة إمّا أن تعاد في بدن الآكل أو في بدن المأكول و أيّاً ما كان لا يكون أحدهما بعينه معادا بتمامه . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : الذي يظهر من سياق الاية أن ابراهيم عليه السلام إنما سأله تعالى أن يريه كيفية إحياء الموتى لا أصل الاحياء كما يدل عليه قوله : « رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى » و بين الامرين فرق . و الذى ذكره المؤلف قدس سره و فاقا لكثير من المفسرين إنما يتم على التقدير الثانى و ليس بمراد في الاية ، و قد بينّا ذلك بما لا مزيد عليه في تفسير الميزان فراجع . ترجم حديث : امام صادق ( ع ) فرمود : ابراهيم ( ع ) در ساحل دريا ، لاشه اى را ديد كه درندگان خشكى و درندگان دريائى از آن مى خورند . سپس برخى از همان درندگان حمله كرده و برخى ديگر را مى خورند . تعجب كرد و گفت : خدايا به من نشان بده چگونه مرده را زنده مى كنى ؟ خداوند فرمود : مگر ايمان نياورده اى ؟ گفت : بلى ايمان دارم ليكن مى خواهم قلبم مطمئن باشد . فرمود : چهار تا از مرغان را بگير و آن ها را خودت پاره پاره كن ، سپس از ( مجموع در هم آميخته آن ها ) بر سر هر كوهى قسمتى را بگذار آن گاه آن ها را فراخوان ، به سرعت به سوى تو خواهند آمد . و بدان كه خداوند غالب و حكيم است . ابراهيم ( ع ) يك طاووس ، يك خروس ، و يك كبوتر و يك كلاغ ، برگزيد ، خداوند فرمود آن ها را قطعه ، قطعه كن سپس گوشت خرده و ريز شد آن ها را با هم در آميز ، و هر بخشى