السيد الطباطبائي

622

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

التقدير بأربعمائة سنة ؟ و ثانيا أن فرض بطلان الاشياء مع بطلان الزمان لا يبقى معنى للاعادة إذ مع بطلان الزمان و انقطاع اتصال ما فرض أصلا و ما فرض معادا يبطل نسبة السابقية و اللاحقية بينهما و لا معنى للاعادة حينئذ . و اما ما ذكره المؤلف قدس سره الشريف اولا من احتمال كون الزمان أمرا موهوما فلا يدفع الاشكال لاستلزامه بطلان كل تقدم و تأخر زمانى في العالم حتى قبل نفخ الصور و لا يمكن الالتزام به ، و ما ذكره ثانيا : أن المراد بطلان ما سوى الافلاك فهو مما يأبى عنه لسان الخبر و الخبر الاتى ، على أنّ ما اعتمد عليه في ثبوت وجود الافلاك لو تمّ لدلّ على وجوب اشتمال الفلك على عالم العناصر في جوفه . و ما ذكره من كون المراد بطلان الاشياء ما سوى فلك و احد يتقدر بها الزمان يشكل عليه ما يشكل على سابقه و يزيد أن هذه الفلك على فرض وجودها تقدر الزمان بحركتها الوضعية و لا معنى للحركة الوضعية مع انعدام الاشياء الخارجة من الفلك . و هو ظاهر . على أن فرضيّة وجود الافلاك البطلميوسية مما اتضح فسادها في هذا العصر ، و الرواية مع ذلك كله غير مطروحة و لبيان معناها الدقيق محل آخر ذو مجال وسعة . ترجم حديث : زنديق از امام صادق ( ع ) مسائلى را پرسيد از آن جمله گفت : آيا روح پس از خروج از قالبش ( بدن ) متلاشى مىشود ، يا باقى است ؟ - ؟ فرمود : بل روح باقى است تا وقت نفخ صور . در آن وقت ( كه صور دميده شود ) همه چيز باطل شده و فانى مى شوند ؛ نه حسّى خواهد بود و نه محسوسى . سپس از نو اعاده مى شوند اشياء ، آن طور كه مدبّرشان ( خدا ) قبلًا آن ها را ابداء كرده بود . بدين حال چهارصد سال ، خلق در حالت « راحت باش » خواهند بود . و اين در فاصل دو نفخه است . تذكر : پيش از آن كه به فرمايش دو بزرگوار بپردازيم ، اشاره به يك نكته در اين حديث ، براى مبحث هائى كه در آن ها سخن از « مجردات » رفت ، اشاره اى هست : موضوع حديث ، روح است ، و مى فرمايد در آن وقت روح ها نيز متلاشى مى شوند نه حس مى ماند و نه