السيد الطباطبائي
613
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
86 بحثى ميان شيخ مفيد ( ره ) ، علامه مجلسى ( ره ) و علامه طباطبائى ( ره ) در بارهء آيهء « لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ » ج 6 ص 325 و 326 . متن آيه : « يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ » . متن سخن شيخ مفيد ( ره ) : سئل عن المفيد رحمه الله في المسائل السروية عن قوله تعالى لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ، إنّ هذا خطاب منه لمعدوم لأنه يقوله عند فناء الخلق ثم يجيب نفسه فيقول لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ . و كلام المعدوم سفه لا يقع من حكيم و جوابه عن سؤاله لمعدوم أو تقريره إياه خلاف الحكمة في المعقول . فأجاب المفيد رحمه الله بأن الآية غير متضمنة للخبر عن خطاب معدوم و هو قوله عز و جل « لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ » و يوم التلاق هو يوم المحشر عند التقاء الأرواح و الأجساد و تلاقي الخلق بالاجتماع في صعيد واحد و قوله « يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ » تأكيد لذلك إذ كان البروز لا يكون إلا لموجود . ثم ليس في الآية أن الله هو القائل لذلك فيحتمل أن يكون القائل ملكا أمر بالنداء فأجابه أهل الموقف . و يحتمل أن يكون الله تعالى هو القائل مقرّرا غير مستخبر و المجيبون