السيد الطباطبائي

614

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

هم البشر المبعوثون أو الملائكة الحاضرون . و وجه آخر و هو أن قوله لِمَنِ الْمُلْكُ يفيد وقوعه في حال إنزال الآية دون المستقبل ، أ لا ترى إلى قوله « لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ » الآية فكان قوله لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ تنبيها على أن الملك لله تعالى وحده يومئذ و لم يقصد به إلى تقرير و لا استخبار . و قوله تعالى « لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ » تأكيد للتنبيه و الدلالة على تفرّده تعالى بالملك دون من سواه انتهى . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : أقول هذه الأخبار دافعة لتلك الاحتمالات ، و الشبهة مندفعة بأن الخطاب قد يصدر من الحكيم من غير أن يكون الغرض إفهام المخاطب أو استعلام شيء بل لحكمة أخرى كما هو الشائع بين العرب من خطاب التلال و الأماكن و المواضع لإظهار الشوق أو الحزن أو غير ذلك فلعل الحكمة هاهنا اللطف للمتكلفين من حيث الإخبار به قبل وقوعه ليكون أدعى لهم إلى ترك الدنيا و عدم الاغترار بملكها و دولاتها و إلى العلم بتفرد الصانع بالتدبير و غير ذلك من المصالح للمكلفين . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : الاخبار إنما تدل على إفناء الاشياء و إماتتها بمعنى نزع الروح من كل بدن ذى روح و قطع العلقة بين كل نفس و متعلقها ، و أما إبطال الارواح و إعدام النفوس من أصلها فلا دليل عليه من جهة الروايات فمن الممكن أن يكون المجيب و المسؤول بعض هذه الارواح كما في بعض الروايات أنه يجيبه أرواح الانبياء و غيرهم ، و أما ما في بعض الروايات من التعبير بفناء الاشياء فيفسره ما سيأتي في رواية 12 أن المراد بالاهلاك و الافناء الاماتة و القتل و نحوهما . ترجم سخن شيخ مفيد ( ره ) : مرحوم مجلسى نقل مىكند : از مفيد رحمه الله ، در رساله « المسائل السرّويّه » دربار سخن خداوند متعال كه مى فرمايد « لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ » ، پرسيده اند : مخاطب خداوند در اين آيه ، معدوم است . زيرا پس از آن كه همه چيز فانى مىشود ( و تنها