السيد الطباطبائي

559

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

76 شناخت خدا ، موهبتى است يا اكتسابى ؟ ج 5 ص 224 . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : ثم اعلم أن أخبار هذا الباب و كثيرا من أخبار الأبواب السابقة تدل على أن معرفة الله تعالى بل معرفة الرسول و الأئمة صلوات الله عليهم و سائر العقائد الدينية موهبيّة و ليست بكسبيّة و يمكن حملها على كمال معرفته أو المراد أنه تعالى احتج عليهم بما أعطاهم من العقول و لا يقدر أحد من الخلق حتى الرسل على هداية أحد و تعريفه أو المراد أن المفيض للمعارف هو الرب تعالى و إنما أمر العباد بالسعي في أن يستعدوا لذلك بالفكر و النظر كما يشير إليه خبر عبد الرحيم أو يقال هي مختصة بمعرفة غير ما يتوقف عليه العلم بصدق الرسل فإن ما سوى ذلك إنما نعرفه بما عرّفنا الله على لسان أنبيائه و حججه صلوات الله عليهم أو يقال المراد بها معرفة الأحكام الفرعية لعدم استقلال العقل فيها أو المعنى أنها إنما تحصل بتوفيقه تعالى للاكتساب . هذا ما يمكن أن يقال في تأويلها مع بُعد أكثرها . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : لا يخفى أن الارادة التي هى مناط الاختيار لا تتعلق بشئ الّا عن تصور و تصديق سابق اجمالا أو تفصيلا فمن المحال أن يتعلق الارادة باصل المعرفة و العلم فيكون اختياريا من صنع العبد كافعال الجوارح و هذا هو الذى تذكره