السيد الطباطبائي

438

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

تُؤَامِرُهُ إِنْ عُلُوُّهُ مِنْ غَيْرِ نَوْقَلٍ [ تَوَقُّلٍ ] وَ مَجِيؤُهُ مِنْ غَيْرِ تَنَقُّلٍ يُوجِدُ الْمَفْقُودَ وَ يُفْقِدُ الْمَوْجُودَ وَ لَا تَجْتَمِعُ لِغَيْرِهِ الصِّفَتَانِ فِي وَقْتٍ يُصِيبُ الْفِكْرُ مِنْهُ الْإِيمَانَ بِهِ مَوْجُوداً وَ وُجُودَ الْإِيمَانِ لَا وُجُودَ صِفَةٍ بِهِ تُوصَفُ الصِّفَاتُ لَا بِهَا يُوصَفُ وَ بِهِ تُعْرَفُ الْمَعَارِفُ لَا بِهَا يُعْرَفُ فَذَلِكَ اللَّهُ لَا سَمِيَّ لَهُ سُبْحَانَهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : قوله ( ع ) ليس عن الدهر قدمه ، أي ليس قدمه قدما زمانيا يقارنه الزمان دائما . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : الجملة من جوامع الكلم بها يفسّر موارد كثيرة من الخطب و الروايات الدالة على تقدمه تعالى على الكل و تأخره عن الكل و احاطته بالكل و ان ليس معه في أزلية ذاته قديم آخر و الّاكان الهاًمثله - تعالى عن ذلك - و انه أزلى أبدى كل ذلك من غير تطبيق على امتداد غير متناه زمانى و الّا لكان زمانيا . فهو محيط بالجميع به عين احاطته بكل جزء منه فلو فرض قديم زمانى كنفس الزمان كان تعالى قبله و متقدما عليه به عين تقدمه على أجزائه فتأمل و تبصر في موارد كثيرة تكرّ عليك . ترجم حديث : امام حسين بن على ( صلوات الله عليهما ) فرمود : اى مردم ؛ از اينان كه از دين خارج شده اند ، بپرهيزيد كه خدا را به نفس خودشان تشبيه مى كنند . همنوا مى شوند با كافران اهل كتاب . اوست خدائى كه هيچ چيزى مثلش نيست . و او سميع و بصير است . ديده ها او را درك نمى كند و او ديده ها را درك مىكند . و اوست لطيف و خبير . وحدانيّت و جبروت را در انحصار خود دارد . مشيئت ، اراده ، قدرت و علم را به آن چه « باشنده » است تنفيذ كرده است . در هيچ چيزى از امرش ، براى او منازعى نيست . و نه همتائى برايش هست كه با او برابرى كند . و نه ضدّى كه با او منازعه كند . و نه همتائى دارد كه شبيهش باشد . و نه مثل دارد كه همشكل او باشد . امور در او جريان ندارد . و حالات بر او جارى نمى شود . حوادث بر او نازل نمى شود .