السيد الطباطبائي
282
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
مَا كَلَّفَكَ الشَّيْطَانُ عِلْمَهُ مِمَّا لَيْسَ عَلَيْكَ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَ لَا فِي سُنَّةِ الرَّسُولِ وَ أَئِمَّةِ الْهُدَاةِ أَثَرُهُ فَكِلْ عِلْمَهُ إِلَى اللَّهِ وَ لَا تُقَدِّرْ عَلَيْهِ عَظَمَةَ اللَّهِ وَ اعْلَمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنَّ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ هُمُ الَّذِينَ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ عَنِ الِاقْتِحَامِ عَلَى السُّدَدِ الْمَضْرُوبَةِ دُونَ الْغُيُوبِ إِقْرَاراً بِجَهْلِ مَا جَهِلُوا تَفْسِيرَهُ مِنَ الْغَيْبِ الْمَحْجُوبِ فَقَالُوا آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَ قَدْ مَدَحَ اللَّهُ اعْتِرَافَهُمْ بِالْعَجْزِ عَنْ تَنَاوُلِ مَا لَمْ يُحِيطُوا بِهِ عِلْماً وَ سَمَّى تَرْكَهُمُ التَّعَمُّقَ فِيمَا لَمْ يُكَلِّفْهُمُ الْبَحْثَ عَنْ كُنْهِهِ رُسُوخاً . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : و فيه إشكال لدلالته على أن الراسخين في العلم في الآية غير معطوف على المستثنى كما دلّت عليه الأخبار الكثيرة و سيأتي القول فيه في كتاب الإمامة إلا أن يقال إن هذا إلزام على من يفسّر الآية كذلك أو يقال بالجمع بين التفسيرين على وجهين مختلفين و سيأتي تمام القول في ذلك في محله إن شاء الله تعالى . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : قدبينّا في تفسير « الميزان » انه هو المتيقّن في الاية ، و تكلّمنا في الاخبار الكثيرة التى يشير إليها . ترجم حديث : مردى به اميرالمومنين ( ع ) گفت : آيا خداى ما را براى ما توصيف مى كنى تا محبّت و شناختمان نسبت به او افزوده شود - ؟ امام ( ع ) بر آشفت و براى مردم سخنرانى كرد و در ضمن آن گفت : اى بند خدا بر تو باد كه تمسك كنى و چنگ بزنى بر آن چه كه خداوند تو را بر آن دلالت كرده دربار صفاتش . و بر آن چه كه پاكيزه كرده تو را رسول خدا - تو را هدايت كرده و برايت بيان كرده - در شناخت خدا . ( توضيح : يعنى بر آن چه خدا و پيامبر دربار صفات گفته اند بسنده كن و فراتر نرو ) . و پيروى كن از آن و از هدايت او روشنائى بگير . زيرا آن ، نعمت و حكمتى است كه برايت داده شده پس بگير آن چه را بر تو داده شده و از شكر گزاران باش .