السيد الطباطبائي

275

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

36 در بارهء عرب ، و قريش مستعرب . به نص قرآن پدر و اجداد پيامبر ( ص ) و على ( ع ) ، بت پرست نبوده اند ج 3 ص 252 . متن حديث : عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فَإِنْ كُنْتَ ابْنَ أَبِيكَ فَإِنَّكَ مِنْ أَبْنَاءِ عَبَدَةِ الْأَصْنَامِ فَقَالَ لَهُ كَذَبْتَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ يُنْزِلَ إِسْمَاعِيلَ بِمَكَّةَ فَفَعَلَ فَقالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ فَلَمْ يَعْبُدْ أَحَدٌ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ صَنَماً قَطُّ وَ لَكِنَّ الْعَرَبَ عَبَدَةُ الْأَصْنَامِ وَ قَالَتْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ فَكَفَرَتْ وَ لَمْ تَعْبُدِ الْأَصْنَامَ . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : بيان لعل المراد أنهم أقرّوا بوحدانيّة الصانع و إن أشركوا من جهة العبادة و السجود لها فنفى ( ع ) عنهم أعظم أنواع الشرك و هو الشرك في الربوبيّة و قد مرّت الإشارة إلى الفرق بينهما في الباب السابق . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : و الرواية مع ذلك لاتخلو عن شئ ، فان توحيد الصانع بهذا المعنى أساس الثنوية ، و اتخاذ الاصنام آلهة و عبادتها ليس الاالقول بكونهم شفعاء .