السيد الطباطبائي
243
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
30 فرق ميان كاربرد اسماء مخلوقات و كاربرد اسماء الله ( جلّ و عزّ ) . ج 3 ص 137 و 143 . متن حديث ( ص 137 ) : فَقَالَ ( ع ) مِنَّا التَّحْمِيدُ وَ التَّسْبِيحُ وَ التَّعْظِيمُ وَ التَّقْدِيسُ لِلِاسْمِ الْأَقْدَمِ وَ النُّورِ الْأَعْظَمِ الْعَلِيِّ الْعَلَّامِ ذِي الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَام . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : بيان قوله ( ع ) للاسم الأقدم لعل المراد بالاسم المسمّى أو المراد الاسم الذي أظهره و أثبته في اللوح قبل سائر الأسماء أو المراد الاسم الذي يخصّ الذات فهو أسبق الأسماء في الاعتبار و أشرفها كما يظهر من الآثار . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : المراد بالاسم هو المسمى لكن لا كما ذكره رحمه الله و أراد بالمسمى الذات بل كما تدل عليه الاخبار الاتية في أبواب الاسماء الحسنى تحكى عن المصداق المناسب لها و نفس المصداق اسم للذات عزّت أسماؤه و أن الاسماء الملفوظة في الحقيقة أسماء الاسماء لكنه رحمه الله عد هذه الاخبار من المتشابهات و لذلك تكلّف في أمثال هذه الموارد بما تكلف و أما المعنيان الاخران فواضح الفساد كيف و الامام عليه السلام يوصف هذا الاسم بقوله : ذى الجلال و الاكرام . . . . بعد عطف قوله : و النور الاعظم عليه فتأمل فيه .