السيد الطباطبائي

210

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

و كذا كون علم الطب و القرابادين مستندين إلى الوحى مستدلا بأن إنسانا واحدا لا يقدر على هذا التتبع العظيم و التجارب الوسيع . مع أن ذلك مستند إلى أرصاد كثيرة و محاسبات علمية و تجاربات ممتدة من امم مختلفة في أعصار و قرون طويلة تراكمت حتى تكوّنت في صورة فن أنتجه مجموع تلك المجاهدات العظيمة ، و الدليل عليه أن النهضة الاخيرة سبكت على الهيئة و الطب في قالب جديد أوسع من قالبهما القديم بما لا يقدّر من الوسعة ، و لا مستند له الا الارصاد و التجارب و المحاسبات العليمة ، و كذا ما هو مثلهما في الوسعة كالكيميا و الطبيعيات و علم النبات و الحيوان و غير ذلك ، نعم من الممكن استناد أصلهما إلى الوحى و بيان النبى . و مما يشتمل عليه الخبر كون البحار باقية على حال واحدة دائما من غير زيادة و نقيصة مع أن التغيرات الكلية فيها مما هو اليوم من الواضحات . على أن الكتاب و السنة يساعدانه أيضا . و الذى أظنه و الله أعلم أن أصل الخبر مما صدر عنه عليه السلام لكنه لم يخل عن تصرف المتصرفين فزادوا و نقصوا بما أخرجه عن استقامته الاصلية ، و يشهد على ذلك النسخ المختلفة العجيبة التى سينقلها المصنّف رحمه الله فان النسخ يمكن أن تختلف بالكلمة و الكلمتين و الجلمة و الجملتين لسهو من الراوى في ضبطه أو من الكاتب في استنساخه ، و أما بنحو الورقة و الورقتين و خمسين سطرا و مائة سطر فمن المستبعد جدا ، الا أن يستند إلى تصرف عمدى ، و مما يشهد على ذلك أيضا الاندماج و عسر البيان الذى يشاهد في أوائل الخبر و أواسطه . و الله أعلم . ترجمه سخن علامه مجلسى ( ره ) : پس از اين به « توحيد مفضّل بن عمر » و « رسال اهليلجه » بپردازيم ( كه از امام صادق ( ع ) روايت شده است ) زيرا كه دربار اثبات صانع متعال ، شامل دليل ها و برهان ها هستند .