أحمد بن عبد الرزاق الدويش
92
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 8862 ) : س 3 : ما هو تفسير الحديث النبوي « اقرؤوا القرآن ولا تأكلوا به » ( 1 ) ؟ وهل يجوز أخذ أجرة على قراءة القرآن الكريم كما يفعل بعض القراء في مصر ؟ ج 3 : أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتلاوة القرآن وتدبره ، ذكرا لله وعبادة له ، رجاء ثوابه وخوف عقابه ، وفهما لأحكامه والعمل بها والاتعاظ بمواعظه ، ونهى صلى الله عليه وسلم عن أخذ الأجرة على قراءته والتآكل به . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الأول من الفتوى رقم ( 1268 ) : س 1 : نصه : إن حملة القرآن عندنا في المغرب يقرؤونه من أجل التكسب على ما يظهر ، وكلما أعدت لهم وليمة يأتون ويقرؤونه من غير تمعن في ألفاظه واحترام لتلاوته ؛ لعدم التجويد ، وهناك عندما يقرأ قارئ تراهم أي الآخرين كل منهم يهمس في أذن صاحبه ويتكلمون في أمور خارج الموضوع ، وهناك بعض القراءة التي يستعملونها يقال لها : ( تحزانت ) عندنا أي : يحدثون اعوجاجات في ألفاظه ، ويحدثون صداعا لا تكاد الأذن تحمله عندما يريدون الوقوف عند فاصل أو غيره ، ومما يظهر عليهم أيضا أنهم قد حفظوا القرآن لكن مع الأسف الشديد لا يفقهونه ولا يفهمونه ولا يرشدونك ولا يعطونك أي دليل للإرشاد إلا أنهم استغنوا بحفظه فقط . هذا فقلت : إن أول ما يظهر عليهم أثناء حضورهم في هذه الوليمة هو التماس الأجرة ، وجمع الصدقات من الناس ؛ ليتبركوا بهم ثم يأخذون في الدعاء لهم ولآبائهم المتوفين ، ثم الدعاء للمتصدق عليهم بالنجاح والعون وغير ذلك ، وبعد
--> ( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ( 3 / 428 ) .